أيها الآشوري الكلداني السرياني أقرأ هذه الأسطر



كتابات - شمعون السناطي
30-11-2005

أقترب موعد الانتخابات للمجلس الوطني العراقي لانتخاب من يمثلنا فيه ويدافع عن حقوقنا في المجلس المنتخب لاربع سنوات قادمة فمن واجبنا التمحيص والتأني قبل التوجه الى صناديق الأقتراع لاختيار أفضل الأشخاص المدافعين عن حقوقنا المسلوبة وأراضينا المغتصبة وبدون جهد كبير وذكر بطولات أو إخفاقات هذا الحزب أو شخوصه وبغض النظر عن الشعارات التي يرفعها هذا الحزب أو ذاك ويتغنى بها آشورياً كان أم سريانياً أو كلدانياً فعلينا جميعاً أولا أن نكون بمستوى الحدث ونؤمن بأننا شعب واحد بمختلف تسمياته والجميع محقون فيما يسمون أنفسهم بدون أي تعصب أو إكراه وتسع صدورنا للجميع لنستطيع أن نكون شعباً ذو شأن في وطننا وبعكسه لنقرأ الفاتحة على أنفسنا قبل أن تقرأ علينا وعندما ننجز هذا المبدأ نكون قد حققنا الكثير من أجل حماية شعبنا من المخاطر المحدقة به من كل صوب وحدب وهو الواجب المطلوب من كل حزب ورجل دين ومثقف ومن يدعي عكس هذا فهو ليس منا ولا من ملتنا , والخطوة الثانية المهمة لنأتي وندرس مناهج الأحزاب وأدبياتها التي تتكلم باسمنا وفي أي طريق تقودنا لئلا نقاد إلى الملحمة كالخرفان التي تقاد للذبح من قبل رعاتها وكلنا واثقون بوجود عوامل ذاتية إلى جانب العوامل الخارجية التي تسببت بما نحن عليه من ضعف وهوان وعلينا اختيار واجتياز الطريق الصحيح الذي يقود شعبنا إلى بر الأمان والذي يتجسد في وحدة شعبنا وتسميته لسد الطريق أمام المتربصين بحقوق شعبنا , ولا أحد ينكر أن النظام البائد حرم العراقيين جميعاً من حقوقهم وقادهم إلى التهلكة في حروبه المجنونة المستمرة وبالاخص شعبنا المضحي دوماً إلى جانب سلب حقوقه القومية والسياسية محاولا تعريبه بكل الوسائل ولم نستطع الوقوف في وجه جبروته وطغيانه حتى سقوطه بقوة الدول الأجنبية ولا يعني ما قاسيناه على مر العصور والأزمنة الاستمرار في تقبيل أيادي من هو أقوى منا والوقوف بالضد من مصالح شعبنا الكائنة في وحدته وليس تجزئته كما يجرى اليوم من اسطفافات واستقطابات مشبوهة تفرق شعبنا لغرض إضعافه والا ماذا يعني القبول بتسمية ((كردستان)) وعدم القبول بآشور اليس أمراً غريباً ... !!!

فلا يفرقنا نحن الكلدان عن الآشوريين غير انتمائنا الكنسي وهو ما يكتبه التاريخ ويقوله الجميع فلماذا نبتعد عن بعضنا إذن ؟؟؟ !!! وهو سؤال موجه الى الجميع ؟؟؟ وإن كان الجميع يعرف جوابه الذي يكمن في حماية المصالح الشخصية والعمالة للأكراد والأجنبي لتحقيق مخططاتهم في العراق والمنطقة على حساب مصالحنا الوطنية العراقية والقومية لشعبنا ولا يخفى على احد اليوم حتى الذين لا يجيدون القراءة والكتابة تبعية أحزابنا القومية ورجال الدين الذين ينطقون باسمنا من كونهم ألعوبة بيد الأحزاب الكردية فهي التي تميتهم وتحييهم فالحزب الذي لا يقر بتسمية ((كردستان)) تقطع عليه المساعدة وينتهي أمره وهو حال جميع أحزاب شعبنا بمختلف تسمياتها القومية آشورية كانت أم كلدانية , وهنا يفرض علينا السؤال نفسه لنتساءل مرة ثانية إذا أصبحنا جزءاً من (( كردستان)) فما فائدة التغني بآشور أو بأرض الكلدان أو السريان اليست هذه الاحزاب التي تدعي باحقية أسمها القومي وتقر بتسمية (( كردستان)) على ارضها إنما تضحك على نفسها قبل أن تضحك علينا وادعائها بأنه أمر واقع ليس إلا مبرراً يستند على ضعف مقدرتهم في الدفاع عن شعبنا والتجني على حقوقه على أقل تقدير إن لم يثبت تبعيتهم الكاملة إلى الأحزاب الكردية , وبالطبع لكل قاعدة شواذها وقد طرت فرحاً عندما لم أجد كلمة كردستان في المنهاج والنظام الداخلى وأدبيات المؤتمر الآشوري العام وقائمته الانتخابية رقم (800) وإن كنت كلدانياً لكنني أجد نفسي قريباً جداً من طروحات المؤتمر الآشوري العام فطروحاته الوطنية العراقية الوحدويه والقومية هي الأنسب والأقرب إلى تفكيري من القوائم الأخرى التي تتحفظ في مطالبتها بحقوقنا الكاملة لأي سبب كان وأستغرب حقاً من بعض أبناء شعبنا الكلداني الذين يقبلون بتسمية (( كردستان)) ولا يقبلون بآشور وهي الأقرب والأنسب إلى شعبنا فشعورنا بكوننا شعب واحد لا نستطيع إخفاءه أو إنكاره وهو أقوى من أية قوة تحاول إبعادنا عن بعضنا وكأننا شعوب مختلفة , وعهداً على نفسي ساكون المنتمي الأول الى أي حزب كلداني يطالب بفدرالية كلدانية يضم فيها الآشوريين والسريان وإنني سأنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر ولكني أرى اليوم من الواجب علينا ً وخاصة الطبقة المثقفة والواعية في شعبنا أن تأخذ مكانتها الطبيعية في مجتمعنا لتوعيته وتأخذ زمام الأمور بيدها وإبعاد الشخوص الدخيلة والمنتفعة من شق صفوفنا وتمزيقه الى طوائف وملل لا حول لها ولا قوة , فالمطلوب منا جميعاً وطنياً وقومياً هو دعم القائمة (800) في الانتخابات القادمة التي تطالب بفدرالية آشورية تضم مكونات شعبنا بمختلف تسمياته ضمن الوحدة الوطنية العراقية والبعيده عن تأثيرات رجال الدين وأحزاب السلطة ولتعش وحدة شعبنا الكلداني الآشوري السرياني تحت تسمية واحدة فمصيرنا ومستقبلنا واحد وسنكون واحداً دائماً انشاءالله .

admin@assyrianconference.com

.© 2005, Assyrian General Conference .  All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة