ألآشورية ،،، ينبوع لا ينضب ،،، نار أزلية ،،، وعطاء دائم

 

(الى كل من نكر ذاته، حزبه، في سبيل امته فليبصم على قائمته الاشورية)

(القائمة الوحيدة التي تحمل الاسم الآشوري)

 

كتابات - سام شليمون

 

الآشورية استمرار دائم رغم الصعوبات والعراقيل التي تتكدس امامها سواء كانت من ابناء جلدتها او من الغرباء، فان سر استمرارها هو القاعدة الصلبة التي بنيت عليها هذه القومية الاصيلة، ومهما هبت الرياح العاتية واشتدت فان هذه الحضارة باقية لانها بنيت على صخرة الحضارة

ان شعبنا الاشوري بكل طوائفه ومذاهبه مقبل على امتحان اخر، ولكنه امتحان النوعية والاصالة وليس امتحان المناصب والكراسي، وهناك الكثير من نادى بالاسم الاشوري المقدس من اجل مصلحة حزبية او ذاتية ضيقة،  وهناك من تلاعب بهذا الاسم المقدس وهناك من استهزأ بهذا الاسم، ورغم هذا كله نرى الاسم الآشوري يسطع بين القوائم العراقية، مكتسحاً ومناطحاً القوائم الكبرى وليس هدفه أن ينال كرسياً او مقعداً مجرداً وانما يتحدى الكبار عدديا ويقول ها انا في الوجود ،،، ها انا اقارعكم ،،، ها انا اثبت نفسي كآشوري على ارضي وموطني ،، وهذا يثبت وجودي.

اننا كآشوريين ،، نضم اصواتنا الى القائمة الآشورية ، الى الصوت الآشوري ،، الذي حمله شباب ضحوا بوقتهم ودراستهم الجامعية لإثبات وجودهم ووجودنا،، شباب تحرروا من التحزب الاعمى،، شباب لا توجد في معاجمهم الاحقاد الشخصية التي ابتلى بها معظم ساستنا، شباب تحدوا الصعاب، ونازلوا الاقوياء، رغم بساطة امكانياتهم، هؤلاء هم مفخرة الآشوريين،

إنهم يستحقون اصواتنا

انهم يستحقون دعمنا

انهم يستحقون قوتنا

فلنشارك معهم على ادنى حدودنا وهو صوتنا

لنضع مشاكلنا جانباً ونرى من مثلنا في السابق وماذا جنينا وماذا جنت امتنا الآشورية غير المضاربات والتمزيق بإسم الوحدة  العنقودية،

اننا لا نتهجم على اية قائمة تمثلنا لان كل القوائم هم لشعبنا رغم التلاعب بالتسمية والتلاعب بمشاعر شعبنا والتلاعب بمن ضحى في سبيل امتنا الآشورية (حاشا) واستخدامهم كماركة تجارية ودعاية انتخابية ،،،، ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟

لنقرأ المناهج الانتخابية ، ونفهم من يطالب بأحقية حقوق امتنا، بكل اخلاص وشفافية ووضوح.

لنقرا المناهج الانتخابية ، من دخل بأسمه الحقيقي وبكل فخر دون مزايدات سياسية ومسح الاكتف

لنقرا المناهج الانتخابية ، ونفهم معنى الديمقراطية ، والشفافية

لنقرا المناهج الانتخابية ، ونرى اسمنا الآشوري ينزل الانتخابات العراقية ليكون اثباتاً صارخاً لإستمرار حضارة بابل ونينوى

ان واجبنا هو المحافظة على استمرارية وجودنا من دون مزايدات سياسية ، علينا ان نكون على حذر من تحالفات تؤمن بالمثل القائل (عدو عدوي صديقي) وهذا مانرى تحالفات بين كيانات تختلف في الجوهر والايمان ولكن لمجرد الانتقام من الماضي يطبقون المثل اعلاه.

علينا ان نجرد انفسنا من الكره والتلاعب بمشاعر شعبنا الابي، ونقرأ المناهج الانتخابية ونرى من يمثلنا في الحكومة العراقية الجديدة وننتخب من يحافظ على وجودنا وإدامته كآشوريين اصلاء العراق كنا ونحن ولا نزال ونفتخر بعراق واحد موحد.

هناك قائمة تمثلنا جميعا، هناك واجب قومي قبل الحزبي، فمن فضل امته فوق حزبه، ومن يريد الارتقاء بامته فوق كل شيء، فليبصم بابهامه الشريف على القائمة التي تحمل وجوده، تحمل تراثه، تحمل مستقبله، تحمل شرفه ، القائمة الآشورية الابية.

http://www.assyrianconference.com/lomada/lomada.html

 

 

samshlimon@yahoo.ca

 

 


.© 2005, Assyrian General Conference .  All Rights Reserved
^ العودة إلى اعلى الصفحة